بقلم الشاعر المبدع ..
حكمة الزبدخواطر بقلم: صالح أحمد (كناعنة)///تذبلُ الرّوحُ؛ حينَ يذبُلُ الموجُ الذي كانَ إنسانا..تنامُ الطّفولةُ نومَها الأبديّ..وتسكُنُها الرّوحُ كثيفةَ الأحزان!وتظلُّ تتصارَعُ ظلالُها...آثارُها فينا ..تستيقظُ مرايا نُفوسِناتترُكُنا نبحثُ عنّا في كثافةِ انعِدامِ الضّوءِ في حَياتِنا!***هل سمعت أخي بحكمة الزّبد؟- إنه يقول لك يا إنسان:قدمت من أعماق اللُّجَة التي طالما تُقتُ إلى بُلوغِها...لأنتهي عند الشاطئ الذي لطالما تُقتَ إلى مفارقته...- وهكذا ستظل الحياة تُراوِحُنا ...يبدأ خلق من حيث ينتهي آخرون...- وينتهي خلق من حيث يبدأ آخرون ...- فلا المد يتوقف... ولا الخلق يتَّعظون.***مهلا أيها الغثاء.... لا تنسكب على صحراء وجعي..فلا أنت بقادر على أن تحيي مواتي...ولا أنا بقادر على منع انطفائك !!!::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::حكمة الزبدخواطر بقلم: صالح أحمد (كناعنة)///تذبلُ الرّوحُ؛ حينَ يذبُلُ الموجُ الذي كانَ إنسانا..تنامُ الطّفولةُ نومَها الأبديّ..وتسكُنُها الرّوحُ كثيفةَ الأحزان!وتظلُّ تتصارَعُ ظلالُها...آثارُها فينا ..تستيقظُ مرايا نُفوسِناتترُكُنا نبحثُ عنّا في كثافةِ انعِدامِ الضّوءِ في حَياتِنا!***هل سمعت أخي بحكمة الزّبد؟- إنه يقول لك يا إنسان:قدمت من أعماق اللُّجَة التي طالما تُقتُ إلى بُلوغِها...لأنتهي عند الشاطئ الذي لطالما تُقتَ إلى مفارقته...- وهكذا ستظل الحياة تُراوِحُنا ...يبدأ خلق من حيث ينتهي آخرون...- وينتهي خلق من حيث يبدأ آخرون ...- فلا المد يتوقف... ولا الخلق يتَّعظون.***مهلا أيها الغثاء.... لا تنسكب على صحراء وجعي..فلا أنت بقادر على أن تحيي مواتي...ولا أنا بقادر على منع انطفائك !!!::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::حكمة الزبدخواطر بقلم: صالح أحمد (كناعنة)///تذبلُ الرّوحُ؛ حينَ يذبُلُ الموجُ الذي كانَ إنسانا..تنامُ الطّفولةُ نومَها الأبديّ..وتسكُنُها الرّوحُ كثيفةَ الأحزان!وتظلُّ تتصارَعُ ظلالُها...آثارُها فينا ..تستيقظُ مرايا نُفوسِناتترُكُنا نبحثُ عنّا في كثافةِ انعِدامِ الضّوءِ في حَياتِنا!***هل سمعت أخي بحكمة الزّبد؟- إنه يقول لك يا إنسان:قدمت من أعماق اللُّجَة التي طالما تُقتُ إلى بُلوغِها...لأنتهي عند الشاطئ الذي لطالما تُقتَ إلى مفارقته...- وهكذا ستظل الحياة تُراوِحُنا ...يبدأ خلق من حيث ينتهي آخرون...- وينتهي خلق من حيث يبدأ آخرون ...- فلا المد يتوقف... ولا الخلق يتَّعظون.***مهلا أيها الغثاء.... لا تنسكب على صحراء وجعي..فلا أنت بقادر على أن تحيي مواتي...ولا أنا بقادر على منع انطفائك !!!::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق