قصيدة بقلم الشاعر المبدع :
((طـــــوفــــان الأقـــــصــــى))الـلّـهُ أكـبرُ هـلَّ الـنصرُ واحـتشداوالـحقُ مـهما وهـى بـنيانهُ رعـداالـلّـهُ أكـبـرُ مــا ضـجّـتْ مـآذِنُـنَاوسُـبِحَ الـلّهُ أو فـي أرضـهِ عُـبِداالــلّـهُ أكــبـرُ تـكـبـيرًا يـلـيقُ بــهوأحـمـدُ الـلّـهَ مـا إفـضالهُ حُـمِدافـرسـانُ غــزةَ يــا أبـطـالُ أمـتنايـا شـعلةً فـي جبينِ الدهرِ متقدابـكم سـيبقى سـماءُ الحقِ مرتفعًابـكم سـنحيا كـرامًا أيـها الـشهدايـا لـيتني كـنتُ جسرًا تعبرونَ بهحـتى تكونوا على أعدائكم رصداأو ليتني كنتُ فردًا في مواقعكمأذودُ عـن بيضةِ الإسلامِ ما فسداحماسُ يا أيها الأبطالُ هل علمتأذنـابهم أن فـي كف الدجى مدداوأن فـجـرًا أطــلَ الـيومَ مـوعدهُيـبددُ الـجهلَ يـعلو صـبحهُ رشداوأن فــي قــادمِ الأيــامِ مـوعدناعـلـى جـناحيهِ نـصرٌ عـارمٌ وُلِـداطـوفـانكم أسـمـعَ الـدنيا بـرمتِهَاوهــزَّ كــلَ كـيـانٍ غـاصـبٍ مـرداطـوفانكم هزَّ امريكا التي جمعتتحالفَ الغربِ مِنْ باريس أو كنداطـوفـانكم أيـقظَ الـدنيا بـحنكتهِوبـدَّدَ الـجهلَ والتطبيعَ ما سجداطـوفانكم كانَ درسًا في سياستهِلــهُ مِــنْ الـلّـهِ إِذْنٌ نـجمهُ صـعداطـوفـانكم يـا رجـالَ الـلّهِ بـاركهُربُ الـسماءِ وقـد أوفى بما وعداكــلُ اتـفـاقاتهم يـا قـدسُ زائـفةٌوشعبُكَ الحرُ في عدوانهم صمدامـا ضـرهُ خـائنٌ كـلا ولا هـجعتْلــهُ زِنـادٌ ولا يـخشى لـهم صـلدايـا نـخبةَ الـقدسِ يـا أحرارُ أمتنالـنا مـعَ مَـنْ بـغى يـومٌ وإن بَـعُداإنــا أخـذنـا عـلى أرواحـنا قـسمٌأن ننصرَ الحقُ أو أن نرتقي شهدامِـنْ أجـلهِ هـانتِ الـدنيا بـأنفسناولــن نـحـيدَ عـلى مـنهاجهِ أبـداعــبــدالــمــلــك الــــعـــبَّـــادي.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق