بقلم الشاعر المبدع .. سعد محمود الجنابي ..
Saad Aljanabi= = = = = = = سلامٌ على غـزة = = = = = =سـلامٌ عـلـى مَـن للـمـهـانـــــةِ قـد أبـى................... وما هـمَّـهُ إنْ أكـمـلَ الـدربَ أو كــبـاسلامٌ عـلى مَن في فـلسطينَ أشعـلوا................... شرارة عـزٍ عـمَّـتْ السهـلَ والـــرُبـــــاسلامٌ على مَن كانتْ الأرضُ عِـشقَـــهُ................... وما يرتضي في العشقِ هـنداً وزينباسـلامٌ عـلى عــودٍ طــــريٍّ بــمـلـمــسٍ................... وكـانَ مِـن الـفـولاذِ أقـسـى وأصلـبـاسلامٌ عـلى مَن جـادَ بالـنفسِ يرتـجي................... مـكـانـاً إلى الـعـرشِ الإلـهـيِّ أقـربــاسـلامٌ عـلى مَـن لـم تُـثِـرهُ مـلاعـــبٌ................... على الأرضِ فاختارَ السماكينِ ملعباسـلامٌ عـلى مَـن أرعـبَ الـشـرَّ كَــرُّه................... وما زالَ غـضَّا بل وما كـانَ أشـنـبــــاسلامٌ عـلى أبـطالِ غـزةَ في الـوغـى................... ولم يرتضوا دونَ الـشهـادةِ مـطـلـبـاأ إخــوانَـنـا أبـنـاءَ يـعـربَ جـاهــدوا................... عــدواً تـمـادى غَــيُّــهُ وتـألــــــبــــــــــاوهـبُّوا لنصرِ الحـقِّ في أرضِ غـزةٍ................... وما حـولَها، قـد جـاوزَ السيـلُ الزُبى ** : مقتبسة من المثل (بلغَ السيـلُ الزُبى)القصيدة من الطويل والقافية من المتداركبقلمي : د. سعـد محمود الجنابي الجمعة 13 / 10 / 2023
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق