بقلم الشاعر المبدع ..
28. تشرين الاول 2023 م
لـــسْـــتَ مــنِّــي ولــسْـــتُ مِــنـــــكَ إذا لــــمْتَــحْــكِ يــا شِــعْــرُ صــادقًـا عـن شُــعــوريأنــتَ نــبْـضٌ فـلا تـخُــنْ نــبْـــضَ قــلْـــبـــيواحــتــفـــائي بــمــــا أجَـــــنَّ ضـــمــيـــريكــنــتَ لـي بــلْــسَــمًــا بـــــذاتِ ارتــشـــافٍلـــلأمـــاني وفــي اقـــتِــنــاصِ الــسُّـــــرورِوأنـا الــيَــــوْمَ أرتــجـــي مِـــنـــــكَ رِدْفًـــــافـعـسى أنْ تــجــــودَ لـــي بـــالـــنَّــمـــيـــرِقُــلْ لِــمَـن لامَ صــاحـــبَ الأرضِ مَــهْـــلًاأتـــلـــومُ الـمَـظْــلــومَ عَــبْــرَ الــعــصـــورِ؟أتـــلـــومُ الـمَـغـــروسَ فـي الأرضِ كَـرْمًـاونــجـــيـــعًـــا وفــي جُــــذورِ الـجُـــــذورِ؟أتـــلـــومُ الـمُــــــحــاصَـــــريــــن إذا مــانـشَـدوا فـي الـورى حـقــوقَ الــمــصـيــرِ؟أتــلـــومُ الـجَــــوعــى إذا مـــا تَـــنــــادَوْالاكــتِــفــاءٍ بــبــعْـضِ خُــبْــزِ الـشَّـعــيــرِ؟أتـــلـــومُ الَّـــذيــن هَـــبُّـــوا غَـــيــــارىلــفـــداءِ الــمــســجـــونِ والــمــأســـورِ؟أتــلــومُ الــمُــدافِــعــيـــن الــنَّــــشـــامىحــيــن ســـاروا بــنِــيَّــةِ الــتَّــحـــريــرِ؟قُـلْ لِــمَــن مــالَأ الــلُّــصـوص وأبــدىدَعــمَ إجــرامِـهِــمْ بـكـــــــلِّ الأمـــورِأنــتَ لِــصٌّ فــداعِــمُ الــلِّـــصِّ لِـــصٌّوحــقــيــرٌ مــا مِــثْــلَـهُ مِـن حـــقـيــرِقُــلْ لـمَــن أهــرَقَ الــدُّمــوعَ ريــــاءًشــاكِــيًـــا مــا رآهُ مِـــنْ تــــدمــيـــرِمـبــديًــا حـسـرةً عـلـى مـن تـهــاوىمِـن لـفـيـفٍ مِــن الــرِّجـالِ غَــفــيــرِإنَّ مــثْـوى الـشَّـهــيـدِ جَــنَّـاتُ عَــدْنٍولِــقـتْـــلاهُــمُ أخَـــسُّ الــمـــصـيـــرِهـهُـنـا الأمـرُ فـيْـصلٌ لـيـس يَـخـفىمِـثْــل شَـمْـسٍ أو مِـثْـل بـدرٍ مُــنـيـرِإنَّ لله فــــي الأمـــورِ لَـحُــكْـــــمًـــانـافـذا في الـكـبـيرِ أو في الـصَّغـيـرِلا تهابُ الأسودُ في الـصَّيْدِ خـصمًافـي صـراعٍ أو في نِـزالٍ خـطـيـرِلــيْـس مَـن يَـشـجُــبُ الجـرائـمَ فـذًّالـيْـس مَـن لامَ أو شــكـا لـلـخَـفـيـرِلـيْـس مَن أتـرع الـكـؤوس وعـودًافي بَـلـيـغٍ من الـخـطـابِ الجَـهـيـرِوَهْـوَ فـي أفـخـرِ الـمـلابس يـبـدومستـريحًـا على الـفِـراشِ الـوَثـيـرِإنَّـمـا الــفَــذُّ مَـن أنــارَ طــريـقًـاكان فـيه الهُـدى وقـصْدُ الـمَسيرِإنَّـما الـشَّـهْـم مَـن سـخـا بـدمـاءٍزاكـيــاتٍ تخـطُّ سِـفْـر الـعـبـورِمحمد عصام علُّوش13/ربيع الآخر/1445هـ ـ 28/تشرين الأوَّل/2023م
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق