مجلس : الأدب العربي

 


عمر ابن أبي ربيعة شاعر غزل انتهج في الشعر منهج التشبيب، ووصف النساء وأحوالهن، وما اعتدن في خلواتهن، وتعرض لسائرهن، وترصد لهن في المواسم وأيام الحج، وترقبهن في خروجهن للطواف والسعي ، ووصفهن طائفات محرمات بشعر سابقهن إلى خدورهن ، و هو القائل :
يقصد الناس للطواف احتساباً
وذنوبي مجموعة في الطواف
 
و نعم التي وردت في قصيدة عمر بن أبي ربيعة هي من سائر النساء التي تغزل بهن عمر و قد قال :
يا نعم قد طالت مماطلتي
 إن كان ينفع عاشقاً مطلا
و موضوع القصيدة غزل صريح و توجد و حنين يتضح من أبياتها و لايحتمل الموضوع أكثر من مضمونه و خصوصاً أن عمر ابن أبي ربيعة لم يذكر عنه اهتمامات أخرى و من أبيات القصيدة :
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
غداة غداً أم رائح فمهجر
تحن إلى نعم فلا الشمل جامع
و لا الحبل موصول و لا أنت تقصر
هنيئاً لبعل العامرية نشرها
لذيذ و رياها الذي أتذكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة