أفق يا قلب
أفق ياقلبُ لا تُبدِ العتابا
فكم في الحبِ قد ذقتَ العذابا
وقد قرُحت جفونكَ من سُهادٍ
لأحلام ٍ وقد أضحت سرابا
وخيرُ الحبِ أعظمه لربي
فلا تطرقْ لغير اللهِ بابا
ومَن ينهجْ إلى الرحمنِ درباً
يفزْ مِن نهجهِ خيراً ثوابا
ومَن يركنْ إلى فِسقٍ ولهوٍ
فليسَ جزاؤهُ إلّا العِقابا
ومَن يمشِ غروراً واختيالاً
فقد جهل الحقيقةَ والصوابا
ومَن بعهودهِ للناسِ أَوفَى
فقدْ جعَلَ السِمُوَّ لهُ رِكابا
وبِر ُالوالدينِ لَفرضُ عَينٍ
لمَنْ يرجو إلى اللهِ المآبا
نبيُّ اللهِ قد أرساهُ نَهجاً
وربُ العرشِ انزَلَهُ كتابا
ومّن هوّ راغبٌ عَن دينِ طَهَ
سيلقَى في لظَى سَقَرٍ حِسابا
ويمضي العمرُ مثلً بُخار قِدرٍ
ونرثي حظنا ، ليتَ الشبابا
فكنْ يا قلبُ أواباً ، شكوراً
لربٍ إن لجأتَ لهُ أجابا
رضا الحمامصي-مصر

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة