أناشيد في محراب الجمال...
في مقلتيك تعيش آمالى
في بحرهن ّغمست أطلالى
وعلى الخدود الحمر في ولھ
لعب الربيع بكلّ أحوالى
حدّقت في الثغر الصغير وقد
سكب الندى بغمار أهوالى
سجد الجمال إليك مبتهلا
ومشى الذهول بعمق أوصالى
فكمال صورتك التي بزغت
ضاءت ظلام ألليل في الحال
بيروت يا نغمي الطروب وما
يجري سواه بعزف ترحالي
ياليت قيثاري العتيق شدا
لحن الوصال بكل أغلالي
فالشوق في يأس يساورني
ويرنّ في قلبي كخلخال
فمتى أراك بثوب حالمة
طارت بها الغيمات في البال
لأنال من فيض العبير فماً
يحتلّ كلّ خطوب زلزالي
~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
29/04/2021
العراق
~~~~~~~~~~

تعليقات
إرسال تعليق