الالهام الالاهي ، بحيث الذي الهمك الهمها هو الرابط المتين الوثيق الصلةببن الخالق والمخلوق ، وقوة العزيمة والمضي قدما في تحقيق المقاصد في حزم و عزم لما نصبو إليه رغم المحن تعلمنا الفتاة كيف نصمد و نسعي لتحقيق امالنا واهدافنا الجريئة ،طالما نحن قادرين على القيادة والريادة والمبادرة الجريئة لتحقيق مساعينا ونجلو الخطوب مهما تربصت بنا نكمل مسارنا حتى النهاية.
فالالهام الالهي المبثوث في أرواحنا هو النور الالاهي الذي تتميز وتتسم به الروح و لعل القدرة التعبيرية الشاعرية عن ذواتنا في الادب العربي ومن خلال الشعر العربي العمودي الفصيح هو الداعي التراثي او الاسطوري او العقائدي لتكريس الاسم الشهير الثوري الطلائعي و المسعى البطولي الوثاب الرائد اللائق الذي طالما نصبو إليه في ذواتنا، الثائر على تغيير اوضاعنا المتازمة والمزرية الي الاحسن هو الرابط المتين والداعي القويم والاختيار الحصيف و الصائب لاستمرار حياتنا والتعبير عن وجداننا ومشاعرنا عن طريق اليراع و القلم والالهام الالاهي الداعي لنجسد ماثرنا هو رابط كامن بالشعور والمشاعرو القدرة على التعبير بالالهام عن الفن والجمال الذي يحس ويشعر به كل شاعر مرهف الحس كامن في كل بادرة و مبادرة جريئة، ومكنونات الكون و خفاياه يستشعرها الشاعر الفطن الحذق، و يعبر عنها بما يتلقي من الهام واقتدار وحظوة وقوة وقدرة على تصوير المشاعر والاحاسيس النبيلة والفضيلة،الذي ينبغي ان ندافع عن مبادئنا في الحياة، فما ارى الكمال يسمو الا كساعي الي الهيجاء على اقتدار على الكمال سموا لا يتوان عن سعيه في اقتدار مادام قادر على الكمال ،وكيف يستطيع ان يحرك ويحوك ذلك الخيط الحريري الضوئي الاثري بانامل بارعة وقريحة مبدعة، لا يستطيع التعبير عن الوجدان والمشاعر و الذاتية وتصوير الجمال في محاكاة الطبيعة الصامد الجلد الا الشاعر الفحل المقتدر القوي والقريحة المبدعة الفذة المتمكنة بصلة الالهام الالاهي و الله اعلم ، يهب المواهب و الكفات لمن يشاء من مخلوقاته و خلق الانسان على الفطرة ،وله الفكرة والنظرة والتامل والتبصر والتجربة و العبرة يكتسب الخبرة بعد العثرة ،و الله يلهم من يشاء من عباده جل في شأنه ،نرجو ان ينفعنا بما علمنا ،ويهدينا سراطه القويم، ..والله اعلم.

تعليقات
إرسال تعليق