= = أشباهُ الرجالِ = =
ألا فَطِنٌ يجيبُ على سؤالي
ويشفي الذهنَ مِن قيلٍ وقالِ
فتَيهي في الإجابةِ ليسِ تَيهٌ
تولَّدَ مِن مُخاتلةِ الضَلالِ
ولكنَّ الزمانَ ولهفَ نفسي
تمخَّضَ عنه أشباهُ الرجالِ
فأصبحنا نغضُّ الطرفَ عمَّا
يشينُ المرءَ مِن سوءِ الفعالِ
وَأَدنا برعمَاً للخيرِ فينا
جفونا السعي في نيل المعالي
تركنا القدسَ والجولانَ نهباً
لأردأ خلقِهِ، وبلا قتالِ
ولم يرجِفْ لنا شنبٌ، ونبكي
على البلوى لأيامٍ طوالِ
وننسى أنَّ سطحَ البحرِ غثٌّ
وفي أعماقِهِ تجدُ اللآلي
القصيدة من الوافر والقافية من المتواتر
بقلمي / د. سعد محمود الجنابي
تعليقات
إرسال تعليق