شاركت بسجال المديح بمنتدى * جان دارك للابداع الادبي و الشعر المعاصر * فاستحقت قصيدتي هذا التكريم الرائع
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبك محمد
مشاركتي المتواضعه :
من أين أبدأ والخباء خواء
في مدح أحمد حارت البلغاءُ
قد حارت الاشعار في مدح الذي
سعدت به الاقطار و الارجاء
لو أن بعد البحر سبعة أبحر
مدد يسيل تخطه الحكماء
لن يبلغوا المعشارَ حتى لو أتى
بصنوف مدح المصطفى الشـعـراء
فهو الكريم على الكريم ووصفه
أصْـــلٌ كريمٌ مؤثرٌ معطاءُ
فرحت بمولده العوالم جملة
فالبدر يسطع والنجوم ضياء
والصبح أسفر والشموس طوالع
والورد أزهر والرياض نماء
نور تلألأ في السماء سناؤه
فتزينت بقدومه البطحاء
وتساقطت شرفات كسرى عندما
ولد الهدى وتوالت الأنباء
وكذا تكسرت الاسرة وانطفت
نار المجوس وزالت الظلماء
جفت مياه الفرس لما أن أتى
فأصابهم عطش وغيض الماء
هذا نبي الله هذا أحمدٌ
حسنٌ جمالٌ طافحٌ و بهاء
فاذا رأيته من بعيد خفته
فله جلال لافت وضَّاءُ
واذا دنوت من الحبيب وجدته
يغشاه لينٌ رقَّـــةٌ وحياءُ
فاذا تبسم خلته قمر الدجى
واذا حكى يَسَّــاقط اللألاءُ
واذا مشى تمشي الملائك خلفه
وتظل فوقه غيمة وطفاء
كم جر جيشا للعدو يبيده
وتمزقت من سيفه الأشلاء
كم كر في ساح الوغى متقدما
فرت لسطوة حربه الأعداء
خرت له كل الجبابر جملة
في يوم بدر ..وانثنى الجبناء
فسلوا حنينا والرقاع و مؤتة
وسلوا عليه تجيبكم أَبواءُ
كم معجزات باهرات قد بدت
شهدت بها الاكوان والأنحاء
صلى الاله على النبي واله
ما لاح صبح وانجلت أضواءُ
هذا قصيدي بالصلاة متمم
قد عاقني الانشاد والاملاء
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

تعليقات
إرسال تعليق