مجاراة الشاعر الأموي الكبير جرير بن عطية في قصيدته
 
بان الخليط فما له من مطلب
 
وحذرت ذلك من سمير مشغب
 
.
@@@@أزف الرحيل@@@@
 
 
أزف الرحيل وحان هجرك فاطلبي 
 
مني السماح ودمع عينك فاشربي
 
 
وقفي على طلل تقادم عهده
 
أودعته حبي الكبير بلا أب
 
 
ونأيت عن عرصاته متوشحا
 
قلبي الجريح على رحالة أشهب
 
 
لما رأيت هواك عني معرضا
 
وجحدت إيثاري وحبل تقربي
 
 
ونكثت عهدا لم أخنه ولم أنم 
 
إلا وطيفك في المنام معذبي 
 
 
إن تذكري شوقي وعشرة خافقي
 
فستندمي ندم المسيئ المذنب
 
 
إن شئت فابغي مثل قلب حشاشتي
 
وترددي في مشرق أو مغرب
 
 
هل تحفلين بمثله متقمصا
 
ثوب الوفاء وعشق صب معجب
 
 
فلقد وهبتك في الحياة شواردي
 
وهواي في لحن طروب مطرب
 
 
ومنحته بكرا لأهيف شادن
 
ملك الفؤاد بحسنه المتشعب
 
 
ونحت في مهج الفؤاد خياله
 
صبا وأشواق الصبابة مذهبي
 
 
لكنه طعن الوفاء بمبضع
 
بدم الخيانة والجفاء مخضب
 
 
فتركته مضضا ودمعي ساكب 
 
وكرهت في دنياي كل محبب 
 
.
صام الفؤاد عن الهوى فتبعته
 
وقطعت ودا في الزمان مكذبي
 
 
إن الغواني إن وعدنك فاتئد
 
فالخلف طبع لا يفين بمطلب
 
 
عيسى دعموق الأشول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة