الثلاثاء26أُكتوبر 2021 م
بقلم الشاعرة المبدعة زكية ابو شاويش 

هذه مشاركتي المتواضعة :
 
محراب الغموض
 _________________________________البحر :
 البسيط
 
لا لن أبوحَ بما قد كانَ راودني ___ في غفوةٍ رحلت والصحوُ ساندني
 
جُلُّ الرزايا ببوحٍ والغموضُ قضى ___ صمتاً بمحرابِ قلبٍ كانَ باعدني
 
عن كلِّ مجتمعٍ فيه الحسودُ رنا ___ لكلِّ خافٍ إذا ما الوصلُ عاندني
 
إني وقد طرقَ السَّاري إلى بلدٍ ___ ورامَ توصيةً والخوفُ عاودني
 
لا وصلَ مع قربنا فالبابُ نوصدُهُ ___ذاكَ الحياءُ جلى وهماً فصامَ دني
 
لا عاشَ مرتقبٌ يرقى لمرتفعٍ ___ والحبو كانَ كمن في الدَّربِ هاودني 
 
......................
 
إذ رامَ وصلاً ولا حقٌّ لمنعتقٍ ___ يهوى السَّرابَ وذا في اللهِ عاهدني 
 
فالحبُّ في اللهِ أسمى ما يواكبنا___ والشَّرُّ يحبو إذا الإنكارُ جاهدني
 
قد فارقَ السِّربَ من للهِ منطلقٌ ___فهانَ خوضٌ وموجُ البحرِ ساعدني
 
شطُّ الأمانِ بجنَّاتٍ لها عبقٌ ___ زانت خلوداً ومن بالوصلِ قاصدني
 
صلوا على خيرِ مبعوثٍ يوجِّهنا ___ للخيرِ من سننٍ باتت تواعدني
 
صلُّوا عليهِ وآلٍ والصِّحابِ إذا ___مابانَ في أفقٍ من كانَ ساندني
 
.......................
 
الثلاثاء 19 ربيع أوَّل 1443 ه
 
26 أُكتوبر 2021 م
 
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة