اللوحة بريشة الفنان المبدع صديقي العزيز/ وائل ربيع( الوجه الآخر )
-----------
دقيقتان..
واشتدَّت عاصفة هوجاء
برد قطبي الملامح
احتضن جسدي ..
أردت الدفء
ورق جرائد ..ركام أوراق يابسة
قوانين صكَّها حكَّام قِردة ..
صور لم تعد تشبهني
رميتها بنظرات صارمة
ثم أوقدتها..
شكَّلتُ مايشبه خيمة " التيبي"
هندي أحمر
خَلع عني وجهي الأحمق
علَّقه على مسلَّة ..
عينا اليقين المحجَّبة
أمرتِ الريح ..
هزتني بقوة من الداخل
- أيتها الفانية ..!!!
ارخي حزام الحاضر الأسود
قانون الصمت
لم يعد يجدي ..
التحفي الحقيقة صراخاً
صفقة القرن " أوطاننا "
أطفال تُذبح..
دقيقتان..
ورأيت ظلالاً وخفافيش عتمة
تتعانق على الصفحات
ُتُبْصم على ماضينا ومستقبلنا
بحذاء " الفتنة "
مطر طوفاني النزعة..
تفهَّم حزني ..
أشار إلى الوجه الآخر ..
بلَّلني حتى العظم
امتشق سيفاً عربياً
و..مضى ..!!!
------------
سمرا عنجريني/ سورية
3/2/2020
اسطنبول
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق