عـلـى عَـهْـد الـوفـاءِ....
حبيب ُالقلبِ قدْ كشفَ النّقابـا
فلاح َ البدْرُ صـِدْقا ًلا كِذابـا
فعين ُ الرّيـمِ تحْكيها بسِحْرٍ
ورمشٌ كالسـّهام ِ إذا أصابا
ومكنونُ الدّراري فـي مُحَلَّى
بريـقٍ مـن ْعصيرِ الشّهْدِ طابا
يَحارُ الوصْفُ فــي جيدٍ ونَحْرٍ
ولثـْغَـة ُ صَوْتِها صارَتْ عَذابـا
أناجـيـهـا فتُلْهِمُني القوافي
قوافيها تُـسـاقيني الرُّضـابـا
أُغازِل ُعينَها بشــِغافِ قلْبي
فتـورِثـنُـي إذا جَحَدَتْ عذابـا
وبســْمةُ ثغْرِها خَفَقانُ قَلْبي
وقلْبي مِنْ هوى الشَّماءِ ذابـا
إذا تمْشي فـَعُـدَّ الخَطـْوَ نَقْلاً
كأنَّ الأرضَ قدْ غَرِقَتْ سَـحابـا
أنا والله ِعشْـــقي صارَ فَرْداً
وإنّـي لـن ْأُلام َ ولـنْ أُعابـا
فعِشـْقي الـوُد ُّعُنْوانُ التَّلاقي
وعـنْـدَ اللهِ كمْ أرْجو الثوابـا
أنا العـُذْرِي ُّ حـُبـّي باتِّـقـادٍ
ولو أَلـْفَـيْـت مِنْ حُبّي السَّرابا
على عَِْهد الوفاء ِغَزَلْتُ شِعْري
وعانَقْت ُالسّــماء َولـنْ أَهابـا
فلوْ أَثْرَيْتُ شِعْريَ مِنْ غَـرامي
لقالوا الشَّيْخ ُفي شِعْرٍ تَصابى
عبد اللطيف محمد جرجنازي
2016م..من أشعاري أيام زمان 

تعليقات
إرسال تعليق