/ 2021/10/21

خيرُ الكلامِ بما نادى به السَّلَفُ
 
أنَّ الكرامةَ ثوبٌ تاجُهُ الشَّرَفُ
 
 
وفي الجيوبِ تَلُفُّ النَّفْسَ عِزَّتُها
 
كما اللآلي عليها يحرصُ الصَّدَفُ
 
 
لو جئتَ تمدحُ لا تمدحْ بمن لبسوا
 
بيضَ الثّيابِ، فَلَوْنُ الثّوبِ لا يَصِفُ
 
 
عينُ التّجاربِ تبدي كلَّ خافيةٍ
 
وجَوهرُ المَرْءِ في الأفعالِ ينكشِفُ
 
 
لا تأمَنِ الضحكةَ الصّفراءَ إنَّ لها
 
قلبًا يعانقُها بالحقدِ يغترفُ
 
 
إذا مررتَ بها أهداكَ صاحبُها
 
سُمًّا ، وليسَ لها طِبٌّ وينصرفُ
 
 
ولا تُصادِقْ رفيقًا ساءَ مَسْلَكُهُ
 
هل ينفعُ المرءَ بعدَ السَّقْطَةِ الأسفُ؟
 
 
أمّا العزيز الذي أبْدَتْهُ عزَّتُهُ
 
أسرعْ إليهِ فقد أَهْدَتْ بهِ الصُّدَفُ
 
 
ما كلُّ زَهْرٍ بدا أعطاكَ رائحةً
 
فالنّحل نحوَ رحيقِ الزَّهْرِ ينعطفُ
 
 
طَعْمُ التّجاربِ أنْ تُكوى بقسوتِها
 
رغمَ المتاعبِ فيها العزُّ والشّرفُ
 
 
ما خَطَّ في صَفْحَةِ الأيامِ صاحبُها
 
إلّا وَحَدّثَ في منهاجهِ الخَلَفُ
 
 
أدهم النمريني.
 
Peut être une image de 1 personne

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة