الثلاثاء 26/ اكتوبر 2021م


أشتاقُها
 
أَشْتاقُها، مثلي فَمَنْ يشتاقُ؟
 
ومتى سيلقى نصفَهُ مُشْتاقُ؟
 
 
أََ أنامُ ليليَ والبعادُ يَهدُّني
 
وتهزُّ بي رغمَ النَّوى أشواقُ؟
 
 
في مُقْلَتَيَّ تحطُّ أطيافُ الهوى
 
ويقودني بسهادهِا الخَفّاقُ
 
 
إنَّ العِناقَ إذا تلوّعَ خافقي
 
يغزو الوسائدَ بالأسى المهراقُ
 
 
ذكرى لها ليلًا تُعانقُ أضلعي
 
وأنا بقَيْدٍ كالأسيرِ أُساقُ
 
 
مالي إذا خَبّأْتُ عاصفةَ الجوى
 
هَطَلَتْ لِتُخْبِرَ ما بيَ الأحداقُ
 
 
الليلُ يفضحُ مايفيضُ بخاطري
 
ومواجعي يلهو بها الإشراقُ
 
 
كالغصنِ يثقلُهُ النّدى بصباحهِ 
 
بمدامعٍ تبكي لهُ الأوراقُ
 
 
لا تعذلوني إنْ بكيتُ صبابَةً
 
فالدّمعُ من عينِ الوفاءِ يُراقُ
 
 
أحببتُها من صغرِ سنّي واللقا
 
في عُرْفِ مَنْ ذاقوا الهوى ترياقُ
 
 
قولوا لها شَرَّعْتُ بابَ مواجعي
 
لمّا تكتَّلَ وَجْدهُ المشتاقُ
 
 
وإذا مَرَرْتُمْ دارَها زفُّوا لها
 
آهاتِ مَنْ عَبَثَتْ بهِ الأشواقُ
 
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة