ياسر قديري
الشعر ديوان العرب ، و سجلُّ حياتهم ، و لم يكن لهم علم غيره ، و العَروض بفتح العين : ميزان الشِّعر الذي يُقاس به و يوزن ، و هو أدقُّ من ميزان الذّهب ، و قدِ اختُلف في معنى العروض ، و من معانيها : الناقة الصعبة ، و الطريق في الجبل ، و الناحية ؛ بمعنى أن الشعر ناحية من نواحي الأدب ، و معان أخرى أهمّها : العَرض أي عرض الشعر ليُعرفَ منه البيت الشعري الموزون من المكسور ، و المستقيم من المعوجّ . و من الأهمّيّة بمكان أن نذكر مكتشف علم العروض و مقعّد قواعده : الخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى سنة ١٧٥ هجرية رحمه الله و أسكنه فسيح جناته بعد أن كان العرب في الجاهلية و هم فرسان البلاغة و الفصاحة يدركون هذا العلم المستطيل من خلال فطرتهم السليمة ، و قريحتهم المشحوذة ، و أذنهم الموسيقية الدقيقة!
يتألف البيت الشعري من شطرين الشطر الأول و يسمى الصدر و الشطر الثاني و يسمى العَجُز بفتح العين و ضم الجيم و البحر يتألف من عدة قطع أو أقسام تسمى التفعيلات و نسمي التفعيلة الأخيرة من الشطر الأول : العَروض و التفعيلة الأخيرة من الشطر الثاني : الضَّرب و ما عدا تفعيلتي العروض و الضرب نطلق عليه اسم : الحشو .
المنشور الأول 


تعليقات
إرسال تعليق