شاعرنا السامق منصور الخضر
_____________________
 
رَاقَتْ بِفَتحِك للثُّغورِ صَبَابَتِي
 
و تَعَزَّزَتْ بَينَ الأنَامِ كَرَامَتِي
 
 
و تَصدَّعَ اليَأسُ الذِي أحيَا بِهِ
 
و تَصَلَّبَتْ ضِمنَ العِظامِ هَشَاشَتِي
 
 
و بَنيتُ حلمِي قُربَ جَدولِك الذي 
 
يَروي الرُّجولَةَ فيضهُ في هَامتِي
 
 
و تَكَسَّرتْ أصنَامُ جَهلِي دفعَةً
 
عَنْ برعمٍ يَنمو يَخطُّ بدايَتِي
 
 
و ثمَارك الآمالُ أقطفُ رَيعَهَا 
 
عِنبَاً يَفيضُ إذا عَصرت بَشاشَتِي
 
 
و تقولُ لي العشَّاقُ أنتَ مُتَيَّمٌ
 
و حبيبُ قَلبِي مُغرَمٌ بِبَراعتِي
 
 
بِتَفَتُّحِ الأزهارِ يَغزو شُرفَتِي
 
بِبرائتِي و تَجدُّدِي و أنَاقتِي
 
 
هذي ثغورِي ليسَ حربَاً خاضَهَا
 
ليكونَ نَجمَاً في فصولِ روايَتِي 
 
 
منصور عيسى الخضر
 
سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة