أنا شاعرٌ
 
ربَّاه وحدك من يجود ويمنع
 
هبني فؤاداً في النوائب يخشع
 
أنت العليم وقد علمت بحالنا 
 
ما عاد فينا من يلمّ ويجمع
 
ما عاد ينفع أن رضينا ذلَّنا 
 
فالذلُّ وغدٌ للمهانة يتبع
 
دمعُ الأرامل في المزاد نبيعه
 
والشيخ منَّا للدراهم يخضع
 
الكلُّ طاغٍ والهوى قد قادنا 
 
والدين من أهوائنا يتصدَّع
 
الجهل فينا أُنشبتْ أظفاره
 
والحقد في جنباتنا يتربّع
 
أنا شاعرٌ أرمي بقية أسهمي
 
فعسايَ أُصلحُ إنْ أصبتُ وأنفع
 
حسن خطاب سورية جرجناز

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة