---------------------- رفقاً باليتيم -----------------------
تُعمى القلوبُ وتنطقُ الأسماعُ ..........أنَّ الحياةَ تحايلٌ وخداعُ
يبكي اليتيمُ مُبللاً بدموعِه ........ والفقرُ حلّ وزادت الأوجاع ُ
فارفق بهِ إنّ النَّجاةَ بقربِهِ .........ضاقت به وبيُتمِه الأصقاعُ
وكفالة الأيتامِ تَبني منزلاً ......... يوم القيامة في الجنانِ يُباعُ
يا مَن ملكتَ كنوزَها ومتاعَها ....أنّ اليتامى في الجوار جياعُ
في المال تفخَرُبالمناصب ترتقي ..وترى اليتيمَ تناوَشَتهُ ضباع
إيَّاك أن تغترّ في دَرَكاتِها ..............يؤذيك داءٌ أو يليك صداعُ
تلك الحقيقة يا بُنَي كأنَّها..............وهممٌ وظِلٌّ حينَ لاحَ شعاعُ
إنَّ الحياةَ بقدِّها وقديدِها .........لَهوٌ دنيءٌ مُقرفٌ ومتاع
هلا نظرت لأهلها ووجوهِهِم .........في كلِّ يومٍ صورةٌ و قناعُ
------------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/فلسطين.

تعليقات
إرسال تعليق