أيا رِيمَةً أوْفَــتْ سُهاداً لِناظِــــري
أثارَتْ بِذُكراها شُجُونَ الخَواطِرِ
سَهِدتُ وَعينـــي لا تَلــــوذُ بِغَفوَةٍ
فَكَيفَ الغَفا إنْ كَانَ طَيفُكِ زائِري
وَما زَارَنـــــي إلاَّ لِيَنكَأَ صَبوَتــــي
يُؤَجِّجُ قَلبي بالخُفــوقِ المُجاهِـرِ
فَيا حَسْرَةً ما كُنتُ أُوفى بِفَرْحَةٍ
بَدا الحلــمُ مُلْتَفاً بِوَهْـمِ السَّرائِـــرِ
صَحَوتُ مِنَ الأَحلامِ أَلْعَنُ يَقْظَتي
وفي خاطِري المَغْمورِ كَسرَةُ خاطِرِ
وَلمْ يَبقَ لي إلاَّ يَراعي مُصَاحِبي
يَحِنُّ على الأَوراقِ عَبــرَ المَحَابِـــرِ
يَبِلُّ سُطــــوري في نَزيفِ دُمُوعِهِ
يَخطُّ قَصيدي في جُنونِ مَشاعِري
يُناجي سَــراباً والسُّكُــونُ مُخَيَّــمٌ
فَأَسْمَـــــعُ مِنهُ آهَ زَفْـــــرَةِ شاعِـــرِ

تعليقات
إرسال تعليق