حدّثوهم عن العراق الجليلعن دجلة والفرات
عن التاريخ والحضارة
وكيف المجد يكون !
حدّثوهم عن رجال قلوبهم كالشمس
عن نساء خُطاهم تدقُّ أرض القمر
عن العقول والفنون والمتاحف والمكتبات
عن الكرم والشهامة
وكيف الرجولة تكون !
حدّثوهم عن واحات النخيل
عن الحدائق المعلقة
عن الأدب والشعر والموسيقا والغناء
عن الجواهري والسياب
عن بلقيس وليالي شهرزاد
وكيف الجمال يكون !
حدّثوهم عن العراق الحبيب
أنشدوا لحن الهوى لحنهُ
وكيف القلب بدونهِ أن يستكين ؟!
بل هي كلمة وحدها وغيرها لن يكون ..
خسئتم ياأعداء العراق
خسئتم أيها المارقين
قسما لو استطعتم اسقاط الشمس ..
لن تستطيعوا أن تسقطوه !
يادُعاة المجد فلتسكت أقلامكم
فمجد العراق لايسطّر بالحروف
مجد العراق لاتكفيه البحور !
حفظ الله العراق وحفظ أهله الطيبين
ودام النخيل يتعانق على
ضفاف الرافدين ................!!!!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق