113
*** وَأحْفَادِي ...
 
 *** الْوَافِر ***
 
وَذَا حَسَنٌ وَبِاسْمِي قَدْ تَسَمَّى
 
فَأسْعَدَنِي وَذَا قَلْبِي تَمَنَّى
 
 
أضَافَ لِمُهْجَتِيْ دَفْقًا جَدِيْدًا
 
وَإحْسَاسِيْ بِرَيْعَانٍ تَغَنَّى
 
 
كَأنِّي فِي الْأُبُوَّةِ مِنْ جَدِيْدٍ
 
وَقَلْبِيْ فِي الْبُنُوَّةِ مَا تَهَنَّ
 
 
فَهذَا الطِّفْلُ تَيَّمَنِي غَرَامًا
 
وَصَارَ الْقَلْبُ بِالْأحْفَادِ أغْنَى
 
 
وَيَأخُذُنِي لِعَالَمِهِ مَلَاكٌ
 
مِنَ الْعَيْنَيْنِ وَالْبَسمَاتِ أدْنَى
 
 
وَيَجْعَلُنِي بِضَحْكَتِهِ كَطِفْلٍ
 
وَكَمْ يَحْنُوْ عَلَيَّ وَكَانَ أحْنَى
 
 
وَيَأْوِي الْقَلْبُ فِي قَلْبٍ لِقَلْبِي
 
وَبِيْ خَفْقٌ بِخَفْقٍ مَا تَعَنَّى
 
 
وَإنْ أُدْرِكْهُ فِي الْأيَّامِ شَابًّا
 
تَرَى عُمْرًا عَلَى الْأفْرَاحِ أقْنَى
 
 
وَفِي حَسَنٍ لَأرْجُوْ كُلَّ خَيْرٍ
 
كَمَا السَّادَاتِ فِي الْأخَلَاقِ أسْنَى
 
 
وَأحْفَادِي عَلَى عَيْنِي تَرَبُّوْا
 
بِآبَاءٍ لَهُمْ مَبْنًى وَمَعْنَى
 
 
بِذَاتِ الْيَوْمِ " زَيْنَتُنَا " أهَلَّتْ
 
لُجَيْنُ النُّوْرِ مِنْ وَجْهٍ فَتَنَّا
 
 
وَذَا يَوْمٌ عَلَى الْأيَّامِ حُلْوٌ
 
لِمُهْجَتِنَا غَدَا أمْنًا وَهَوْنَا
 
 
وَجَاشَ الْقَلْبُ فِي حَمْدٍ وَشُكْرٍ
 
عَلَى نِعَمِ الْإلهِ بِمَا تَسَنَّى
 
 
وَمُؤْنِسَةٌ أضَاءَتْ قَلْبَ جَدٍّ
 
مُطَوَّقَةٌ غَدَتْ لِلنَّبْضِ عَوْنَا
 
 
وَأحْمِلُهَا وَأمْشِي حَيْثُ أمْشِي
 
وَصَارَ الْجِسْمُ كَالنَّسمَاتِ وَزْنَا
 
 
أشُمُّ الْخَدَّ وَالْكَفَّيْنِ شَمًّا
 
وَقَدْ عُجِنَتْ بِكُلِّ الطِّيْبِ عَجْنَا
 
 
رَسُوْلُ اللهِ أوْصَى فِي بِنَاتٍ

كَفَاطِمَةٍ بِسُنَّتِهِ أمَرْنَا
 
 
وَكُلُّ الْحُبِّ إمْحَضْهُ لِبِنْتٍ
 
بِهِ تَزْدَادُ فِي الْأزَمَاتِ أمْنَا
 
 
قَوَارِيْرٌ عَنٍ النِّيْرَانِ سِتْرٌ
 
لِمَنْ رَبَّى وَكَانَ بِهِنَّ يُعْنَى
 
 
وَ " زَيْنَتُنَا " عَلَى الْإيْمَانِ تَحْيَا
 
وَفِي عِلْمٍ وَفِي خُلُقٍ تُكَنَّى
 
 
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
 
الخميس : 30 / 9 / 2021 .. الأردن / إربد

تعليقات

  1. ماشاء الله. . تبارك الرحمن .. الله يحميهم .. يا رب..ابدعت استاذ . شاعرنا الكبير المبدع . وتالقت كلماتك المعبرات بوصف و التباهي بالاحفاد . فالابناء البنين و البنات زينة الحياة الدنيا والاخرة . صدقت استاذ يا له من اسلوب تعبيره سلس : قَوَارِيْرٌ عَنٍ النِّيْرَانِ سِتْرٌ
    لِمَنْ رَبَّى وَكَانَ بِهِنَّ يُعْنَى
    وَ " زَيْنَتُنَا " عَلَى الْإيْمَانِ تَحْيَا
    وَفِي عِلْمٍ وَفِي خُلُقٍ تُكَنَّى .. البنات ستر وحجاب لوجوه ابائهن عن النار لمن عنى بهن و رعاهن . اذا ما احسنوا تنشاتهن على الطاعة والاخلاق و الدين والعلم اثابهم الله . واجزل لهم العطاء . . وافر تحياتي و تقديري .

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة