النقد علمٌ موجه للشعر :
النقدُ عِلمٌ لهُ أهلٌ وأسرارُ
فلا يخوضَنّ صفوَ الماءِ معكارُ
يأتون للشاعرِ الممتاحِ في خَطَلٍ
وما لهم في غمار النقدِ أعذارُ
ويتركون نصوصاً لا مقامَ لها
في عالمِ الشعرِ حيث البؤسُ والعارُ
هناك فليعرضِ اللاهون قدرتهم
إن كان عندهمُ للشعرِ معيارُ
يشوهون نصوصاً بانتقادهمُ
وما لهم بين أهل الشعر أشعارُ
اقرأ على النقدِ بعد اليومِ فاتحةً
مادامَ يحملُ بندَ النقدِ أغرارُ
النقدُ يحتاجُ رُوّاداً إذا صدقوا
فهم حداةٌ وركبَ الشعرِ قد ساروا
لا يقحمنَّ غمار النقدِ من زعموا
أنّ التعرّضَ للقاماتِ إشهارُ
فكيف من لم يقلْ بيتاً يحقُّ لهُ
أنْ ينقدَ الشّعرَ، والمغبونُ مُحتارُ
سُدّوا الطّريقَ أمامَ الأدعياءِ فلا
يعدو على الشعر بعدَ اليومِ خوّارُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
( النص ردٌّ على من يتسقّطون بعض الهفوات ليشهروفي عيد
ميلاد الابنة الغالية ( ياسمين ) :
( الياسمينُ) على الخليج وفي الذُّرا
عَبِقٌ وفي دنيا المحبةِ أزْهَرا
أنّي وما أوهى الزمانُ عزائمي
ما زلتُ أذكرُ طيبكمْ حيّاً يُرى
من غيرُ ( عبدِالله) يحفظُ دُرَّةً
يَغنى بها ويُجِلُّها بينَ الورى
فانْعَمْ بشمسٍ لا يَغيبُ ضياؤها
ونُجومكمْ من حولها تطأُ الثّرى
واللهُ قد أعطاكُمُ ( نورَ) الهدى
والبيتُ من ريحِ( اللّمارِ) تَعَطّرا
و ( محمدٌ) بركاتُ عيشكُمُ بهِ
يزدادُ خيرُكمُ وتشتدُّ العُرى
واللهُ بال( توفيقِ ) زانَ حياتكمْ
ومن ارتضى بالحمدِ لن يتَعَثَّرا
هيَ أسرةٌ برضى الالهِ حصينةٌ
والوالدان رضاهما مُذْ بُشِّرا
حفظَ الالهُ ( الياسمين َ) وزوجَها
وبنيهما من كلِّ سوءٍ دُبِّرا
حسن كنعانا أنفسهم ويشهّروا بكبار الشعراء ويتركواالنصوص
المهلهلة وفاقد الشيء لا يعطيه )
تعليقات
إرسال تعليق