بعنوان
يا وديع القلب
يـــا وديعَ القلبِ أعْلمْني بِحـالِكْ
ذابَ قلبي من جفافٍ في وِصالِكْ
لستُ أدري ما جَرى حتّى وصَلنا
بعدَ دربٍ واسـعٍ ضــيقَ المَسالِكْ
هلْ أنا منْ خُنتُ في الأعرافِ خِلّي
أمْ جـفاءٌ قـــد تنامى من خلالِكْ؟!
أمْ بــلاءٌ مـــنْ حَســودٍ مُبتَــغــاهُ
يسلبُ الحُسنَ المُصَفّى من جمالِكْ؟
هجــرُكَ المشـؤومُ أعياني وأرسى
في شـغافي بعضَ ألوانِ المـهالِكْ
يا حبيبي عُـــدْ إلـى قلـبٍ يُغَـــنّي
لحـنَ حـبٍّ ذابَ شَـوقاً في دلالِـكْ
يا حبيبـي لـــن تراني غيــرَ نــورٍ
يزرعُ الآمـالَ فـي مَرمى ظـلالِـكْ
أو نَســيماً يرشـفُ الأزهــارَ فجـراً
ثمّ يُمسي عِطـرَ طهرٍ في مجــالكْ
أوطبيـباً يحـــملُ الأوجــاعَ حــتّى
لا تــرى درباً يُـــــــؤدي لاعتــلالكْ
يا سِراجَ القلبِ يــا نبــضَ الأمـاني
أستقي أفراحَ روحي من جـــلالِكْ
فافتـَحِ الأبــوابَ لا تغـلقْ بوجــهي
ذاب قلبي مـنْ تباريـــحِ اعتــزالِكْ
بقلمي المتواضع عبد القادر سعيد أحمد مراعبة جنين فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق