عوده
 
أحببت هذا الشوق في عينيهِ
 
وعرفت دفء الحب في عَطِفَيهِ
 
 
من كل قلبي قد هتفتُ بلهفةٍ
 
إن ما رأيت الدمع خديهِ
 
 
أحلام عمري قد نثرتُ ربيعها
 
لمّا رأيتُ الورد في كفيهِ
 
 
ٱن قلت يا قلبي ترفق ٱنهُ
 
قد جاء يسعى تائباً بيديهِ
 
 
فيردني القلبُ اللهوف برقةٍ
 
أنا لا أريد سوى الرجوع اليهِ
 
 
عبثاً أحاول كتم نيران الهوى
 
وملامحي تُفشي الحنين لديهِ
 
 
أتظن أنّي قد نسيت غرامهُ
 
أو أنني ظلماً حقدت عليهِ
 
 
إنِّي وربي لا أريد سوى الذي
 
قُبَل الهوى تغفو على شَفتيّهِ
 
 
بقلم
 
سيد علي
 
في ١٦/٩/٢٠٢١

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة