فيما يلي رثائي لمروِّض البازلت إبنِ جبل العرب الأشمّ
الفنَّان والنحَّات العالمي المبدع :
فؤاد أبو عسَّاف ٠٠ تغمَّده الله بواسعِ رحمته وأسكنه
فسيح جنَّاته وألهم ذويه والجبلَ وبازلتَه الصَّبرَ والسُّلوان ٠٠
دموعُ البازِلت
بكى البازِلتُ غائبَه ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فأبكى
مآقيَ ٠٠٠٠٠ قد سفكنَ الدَّمعَ سفك
ا
على شفةِ الخلودِ ٠٠٠٠ لَسوف تبقى
حكايتُه مع البازِلتِ ٠٠٠٠٠٠٠٠ تُحكَى
يذوبُ هوىً مع التِّمثالِ ٠٠٠٠٠ حتَّى
تقولَ له : حكى التِّمثالُ ٠٠٠٠٠ عنكا
إلى البازِلتِ يشكو ٠٠٠٠٠٠٠٠ كلَّ همٍّ
كأنَّ صخورَه للنَّفسِ ٠٠٠٠٠٠٠ مَشكى
فإنْ ينحَتْ فتاةً ٠٠٠٠٠٠ خِلتَ فينو
سَ قد بُعِثَت إليكَ تضوعُ مِسكا
وإنْ نحتَ الأصالةَ ٠٠٠٠٠٠ بثَّ فيها
مواهبَه الوِضاءَ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فأبهرَتكا
تركتَ صخورَكَ الولهى فما اسطعْ
نَ - للمُضفي عليها الحُسنَ - تركا
ولو بشرًا غدا البازِلتُ ٠٠٠٠٠٠٠٠ لمَّا
رحلتَ ٠٠٠٠ لكانَ ٠٠٠ قبَّلَ وجنتيكا
يُقصِّرُ عن رثاءِ الوردِ ٠٠٠٠٠٠ شِعري
فأحسَبُني ٠٠٠٠٠٠٠ له قدَّمتُ شوكا
فؤادُ ٠٠٠ إلى جِنانِ الخُلدِ ٠٠٠٠ إنِّي
أرى الفِردَوسَ ٠٠٠٠٠٠ مشتاقًا إليكا
دريد رزق
تعليقات
إرسال تعليق