دار الفقير.....
لنا جار يشيّد دار أهله
أرانا الضيم والضرّاء كله
فعند الفجر من سنتين كنّا
وكان الديك يغفو علّ يسله
على هونٍ وبالمرتاح يبدو
فكم يوم نسى بالدار رحله
فيا لك بانيا بالرأس طبلا
ومزمارا يخاف الرعد فعله
متى نرتاح والضوضاء فينا
تفكّ الرأس من شريان عقله
فلا نوم نرى والطفل يشكو
فمن طرقاته الهوجاء زعله
يقابلنا بوجه مكفهرِّ
فلا ندري لما بالغيظ وصله
أقول له لما التأخير هيّا
وعجّل فالشتاء يحطّ رجله
فيبسم بسمة لاحت لعيني
كدمعة عانس تشتاق بعله
أشار إلى الجيوب وقال فعلا
ستمسي الدار طيفا ناغ طفلة
~~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
٢٠/أغسطس/٢٠٢١
العراق

تعليقات
إرسال تعليق