باتت تُطارِحُني حُلْماً بأهدابي
 
أسبابُها عانَقَت وَجدي وَ أسبابي
 
 
عُيونُ قَلبي هَفَت شوقاً لمَوْعدِها
 
فكم لمَحتُ لها طيفاً....على بابي
 
 
يا طولَ سُهدي و آمالي و ما حَمَلت
 
يا طولَ ليلِ الهَوى في بُعدِ أحبابي
 
 
يا غربَتي بينَ أهلي بل و غُربتهم
 
الجنبُ بالجنبِ لكن طَبعُ أجنابِ
 
 
أينَ الإخاءُ و دينٌ ظلَّ يجمعُنا
 
فيه الوفاءُ كأحسابٍ وأنسابِ
 
 
من بدَّلَ الحقَّ والإيثارَ يا وطني
 
ظُلماً وَ جوراً تعدَّى شِرعةَ الغابِ
 
 
مَن قَسَّمَ النَّاسَ حتى صارَ شُغلَهُمُ
 
المَوتُ والفَتكُ ...أحزابٌ بأحزابِ
 
 
أينَ الأصالةُ وَ الأخلاقُ تجمعُنا
 
يا أخوةَ الجُرحِ يا أهلي وأصحابي
 
 
من أدخل الوَهمَ في وجداننا لنُرَى
 
بالمَوتِ والكُرهِ في أثوابِ إرهابِ
 
 
مَن أوقدَ النَّارَ فينا غير مَن قتلوا
 
أحلامَنا ..وَ غدوا فينا كمخلاب؟
 
 
الشاعر / يونس الفسفوس
 
فلسطين.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة