مشاركتي المتواضعة في سجال.
.
لِكُلِّ قصيدةٍ في القلبِ سِرُّ
وقائِلُها إذا اشْتَعَلَتْ يَقِرُّ
بمَطْلَعِها لو ابْتَسَمَتْ حروفٌ
أبانَ نواجذَ الإسعادِ ثَغْرُ
وكلُّ مليحةٍ للسَّعْدِ تُتْلى
بقافيةٍ إذا ما سُرَّ صَدْرُ
فكيفَ لأحرفي تدنو بسَعْدٍ
ويرتعُ في زوايا الرّوحِ قَهْرُ؟
أراني كلّما بَكَتِ المعاني
طريحًا في رَحاها أَسْتَقِرُّ
أنا ابْنُ الشّام تُدميني المآسي
وليتَ الآهَ من شِعْري تَفِرُّ
حدودي في شُروقِ الشِّعْرِ نَهْرٌ
وبحرٌ إذْ يطيبُ المُسْتَقَرُّ
فقلبي الشّامُ يخفقُ في هواها
وعيني في ثَرى دَرْعا تقرُّ
على أغصانها رَقَصَتْ ورودٌ
تميسُ إذا نسائمُها تَمُرُّ
أيزهرُ في لحاءِ الغصنِ زَهْرٌ
ويشربُ من لظى الأحقادِ جَذْرُ؟
حملتُ حقائبي الحُبلى بدمعي
وكلُّ حقيبةٍ مُرًّا تَذُرُّ
إذا شربَ الحشا كاسات ذكرى
يذوبُ بلَوعة الكاساتِ عُمْرُ
تمرُّ سنونُ عمري لستُ أدري
أيبزغُ في رؤى الآمالِ فَجْرُ؟
وتسطعُ في سَما اليرموكِ شمسٌ
يُراقصُها بليلِ النّصرِ بَدْرُ
أَيَا شِعْرًا تذوبُ بهِ القوافي
فعذرًا لو كَوى شَطْريكَ جَمْرُ
فأنتَ رهينةُ الآلامِ عندي
إذا ما اسْتَوْطَنَ الأحشاءَ قَهْرُ
أدهم النمريني.
تعليقات
إرسال تعليق