مـازلْـتُ حَـيـاً....
فـي كُـلِّ زاويَـةٍ قَـدْ هـيَّـأتْ كَـفَـنـا
لَـمَّـا تَـقـولُ بأنّـي قَـدْ مَـلَـلْـتُ أنـا
وهَـلْ أُمَـلُّ وقَـلْـبي نابِـضٌ شَـجـَنـا
ومـا نَـسـيـتُ لهـا حبـاً ولا حَـسَـنـا
إنّـي لأعْـجَـبُ مِنْ ذيَـاكَ مَـبْـسَـمِـها
كيْـفَ اسْتَطـاعَ يمُـجُّ السُّـمَّ والعَفَـنـا
قالَـتْ وأنْـكَـرتِ الآهـاتِ في كَـبِـدي
لَـم ْتَـرْعَ يَـومـاً مِنَ الأيَّـام ِكانَ لَـنـا
كالَـتْ لنـاتُـهَـمـاًما كنْـتُ أحْسـَبُـهـا
وأسْرَجَـتْ خيلَهـا والرّمْـحُ قـدْطَعَـنـا
وكانَـتِ الطَّـعْـنَـةُ النَّـجْـلاء ُقاتِـلَـتي
فأسْكـنََـتْـني بطَـعْنـاتِ الهوى عَدَنـا
لكِنَّـني لَمْ أمُـتْ مازِلْـتُ مُـنْـتَـصـِبـاً
أنـا الـذي مـاتَ بِـالأوْهـامِ مـادُفِـنـا
قدْ جرّحَتـْني ولي في عِشْقِهـاسـنَنٌ
خانَـتْ عُهودَ الهوى والوُد َّوالسّـنَـنـا
أنـا الشّموخُ سأرْمي خَلْفَـهـا حَـجَـراً
وما أبـالي فقَدْ عشْـنـا الهوى زمَـنـا
سأمْسَحُ القلبَ مِنْ ذِكْرى مُؤَرْجَـحَـةٍ
تَـمـيـلُ مَـيْـلاً ولاتُـبـقي لهـاوطَـنـا
لا لَـنْ أمَـلَّ منَ المحْبـوبِ إن ْعَـجِـزا
أضْحى فُؤادي لِمَـنْ أهْوى أنـا سَكَنـا
عبداللطيف محمد جرجنازي
تعليقات
إرسال تعليق