محمد المروني
4. 10. 2022
شعر : محمد المروني العلمي
مُحَارِب
وَكُلُّ الْحُرُوبِ لَهَا مُنْتَهَى
وَحَربُ النُّفُوسِ بِلَا مُنْتَهَى
وَيَبْقَى الْخَرَابُ يَجُرُّ الرَّدَى
بِكُلِّ السِّلَاحِ وَكُلِّ الدَّهَا
وَحَربُ النُّفُوسِ كَذَا جَوْلَة
فَإِمَّا لَكَ النَّصرُ إِمَّا لَهَا
إِذَا مَا انْتَهَتْ جَوْلَةٌ عُوِّضَتْ
تَعُودُ لِجَوْلَاتِهَا مُكْرَهَا
فَهَذي النُّفُوسُ بِهَا فُرقَةٌ
فَيَا سَعدَهُ مَنْ بِهَا نُبِّهَا
فَإِمَّا فُجُورٌ وَإِمَّا تُقَى
كَذَا أَلْهَمَ اللهُ إِلْهَامَهَا
إِذِ النَّفْسُ لِلسُّوءِ أَمَّارَةٌ
فَقَاوِمْ أَوَامِرَهَا كُلَّهَا
وَلَيْسَتْ بِحَربٍ إِذَا لَمْ تَكُنْ
بِصَدِّ النُّفّوسِ بِسَيْفِ النُّهَى
وَجَبْرِ النُّفُوسِ بِغَضِّ الْرُّؤَى
بِصَرفِ الْعُيُونِ عَلَى الْمُشْتَهَى
فَلَيْسَ بِغَضٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ
لِسِحرِ الْعُيُونِ عُيُونِ الْمَهَا
محمد المروني العلمي
تطوان 1/10/2022
تعليقات
إرسال تعليق