التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 الدكتور شفيق ربابعة

 

القدسُ تبكي

القدسُ والأقصى ويافا تُنحِبُ = والجيلُ يطرب لاهيا او يلعب

وتُرى الرياضةُ في المقام الأوّلِ = أمّا المجونُ فإنّه يُسْتعْذَبُ

القدسُ لا تُنسى برغمِ هوانِنا = وعلى العروبةِ قُدسُنا كم تعْتَبُ

عُذراً صلاحُ الدين، يُبكي ما بِنا = القدسُ بعدكَ إنّها تتعذّبُ

ترنو إليكَ وتشْتكي من ضعفِنا = وإلى خُطاكَ دِيارُنا تترقّبُ

حَذْفُ الجهادِ من المناهج غصّةٌ = ما عادَ يُذْكرُ، إنّ ذلكَ يُغضِبُ

لا بدّ يوماً أنْ نُداوي جَرْحَنا = ونعودُ للأقصى وعنّا يُكتَبُ

أحيوا الجهادَ وحَشّدوا طاقاتكم = لُمّوا الصفوفَ، تَوحّدوا وتأهّبوا

لا نوم بعد اليوم أمّةَ أحمدٍ = إنّ الطُغاةَ لما بِنا قد سبّبوا

لا سُكْرُ لا مكياجُ لا لَهوٌ, كفى= لا ظلمُ لا إفسادُ امسى يُرْهِبُ

لا غُشُّ لا تحشيشُ في أوساطنا = لا للمخدرِ بيننا لا يُطلبُ

جيلُ التحرّرِ قد بدا مُتماسِكاً = والنصرُ آتٍ والكُماةُ ستغْلِبُ

سنعيدُ يافا ثمّ عكّا والنقبْ = إنّ الشهادةَ بيننا مُتطْلّبُ

واللهُ ينصرُ جُنْدَه إنْ آمنوا = وسنطرُدُ الأعداءَ مهما رتّبوا

إنّي حَلِمتُ وقد كتبتُ قصيدتي = بعد المنام رأيتُ ما لا أرغب
* * * * *
20/10/2022

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة