من الذكريات في عام 1978
قرأت قصيدة لشاعرنا العربي الكبيرالمرحوم نزار قباني لقصيدته الشهيرة ( واصل تدخينك يغريني)
فنظمت
فنظمت
بعنوان أريج الحروف
حدِّث فحديثك ينشيني
ويعيدُ الماضيَّ .. يُحييني
حدِّث فشفاهُك لي عِطرٌ
و الحرفُ أريجَ رياحيني
يا من أشعلتَ بي الذِكرى
أوقدتَ الشوقَ لتُعطيني
وهجاً من نارٍ خامدةٍ
فتهيج بقلبي... تُفنيني
قبلْ ما شئتَ وداعبني
شفتاي لهيبٌ يكويني
يا منْ خدرتَ بي شراينيَ
واعدتَ صياغةَ تكويني
ما كنتُ الأمس بيافعةٍ
حتى أرضيكَ ...وتُرضيني
واليوم جناني مُشرَعَةٌ
تُسقى من بئركَ فاسقيني
انْثُرْ أنفاسك في جسدي
أنفاسُكَ عمراً تُهديني
استأصلْ شمسي ...
اُقتلها...
استأصلْ عُمري
أشقيني
اقتلني عفواً....
أو قصداً
حتى لو كرهاً جازيني
يكفيني أني عاشقةٌ
وجفونُ حبيبي تُخفيني
أبحرُ في يمِك غارقةً
فشارعُك حبي يُنْجيني
أُكتبني اسماً في شِعْرِكْ
أُكتبني رمزاً يَكفيني
يَكْفيني أنْ أبقى ذِكرى
ويعيدُ الماضيَّ .. يُحييني
حدِّث فشفاهُك لي عِطرٌ
و الحرفُ أريجَ رياحيني
يا من أشعلتَ بي الذِكرى
أوقدتَ الشوقَ لتُعطيني
وهجاً من نارٍ خامدةٍ
فتهيج بقلبي... تُفنيني
قبلْ ما شئتَ وداعبني
شفتاي لهيبٌ يكويني
يا منْ خدرتَ بي شراينيَ
واعدتَ صياغةَ تكويني
ما كنتُ الأمس بيافعةٍ
حتى أرضيكَ ...وتُرضيني
واليوم جناني مُشرَعَةٌ
تُسقى من بئركَ فاسقيني
انْثُرْ أنفاسك في جسدي
أنفاسُكَ عمراً تُهديني
استأصلْ شمسي ...
اُقتلها...
استأصلْ عُمري
أشقيني
اقتلني عفواً....
أو قصداً
حتى لو كرهاً جازيني
يكفيني أني عاشقةٌ
وجفونُ حبيبي تُخفيني
أبحرُ في يمِك غارقةً
فشارعُك حبي يُنْجيني
أُكتبني اسماً في شِعْرِكْ
أُكتبني رمزاً يَكفيني
يَكْفيني أنْ أبقى ذِكرى
في بحرِ كتابك تطويني
1978م
شعر أمين المومني
البحر : الخبب
تعليقات
إرسال تعليق