بقلم الشاعر المبدع .. : مصطفى محمد كردي الملسي

 
صادق لا تحلف
سألوهُ قالوا هل صحيحٌ أنّكم
في كلِّ شيءٍ تحلفونَ بربِّكم
فأجابَ أقسمُ بالذي خلقَ السّما
هذا افتراءٌ إنّهُ من عندِكم
واللهِ صِدقًا والذي برأَ النّوى
وَحَياةِ ربّي كلُّهُ من كِذْبِكم
****
لجوء الكرامة
سبعونَ ماتوا في بحارِ تفاؤلٍ
حتّى يعيشوا عيشةَ الإنسانِ
طلبوا كرامةَ عيشِهم لحياتِهم
وحياةِ أزواجٍ مع الولدانِ
أوطانُهم رفضت لجوءَ كرامةٍ
فتغرّبوا عن أجملِ الأوطانِ
ظنّوا بأنّ النّورَ خلفَ بحارِهم
فتسابقوا موتى على الشّطآنِ
*****
حياتنا
قالوا لهُ هل في حياتِكَ عاشقٌ
فأجابَهم إنّي فررتُ من الحياه
لو كانت الدّنيا تعاشُ لعشتُها
لكنّها بحرٌ تجرّدَ عن مياه
قالوا لهُ وطنُ الولادةِ أمُّهُ
فأجابَهم إنّي سأبحثُ عن سواه
****
مثقف
سألوهُ عن سببِ التأخّرِ مرّةً
فأجابَهم عندي هوىً بالمعملِ
إنّي أعالجُ يا رفاقُ معادِنًا
وزجاجَ بيتيَ بالعلاجِ الأفضلِ
أضعُ المياهَ مع الموادِ بحكمةٍ
حتّى تعودَ إلى الطّرازِ الأوّلِ
قالوا لهُ متبسّمينَ لوصفهِ
قل باختصارٍ أنتَ تعملُ بالجلي
****
لصوص
قومٌ لصوصٌ لا خلاصَ لشَرِّهم
هم يسرقونَ الكحلَ من أجفانِ
جيرانُهم خافوا اللّصوصَ ففكّروا
حتّى يردّوا سَطوةِ الجيرانِ
فأتَوا بكلبٍ حارسٍ لحمايةٍ
وتناوبوا لحمايةِ الحيوانِ
مصطفى كردي







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة