الفرحُ المتغافلُ
تتعسفُ الدنيا معي وتضيقُ في
عيني اذا يوماً بها متأقلمُ
واخافُ من حزنٍ يصيرُ كقلعةٍ
ولجائرٍ وأسيرها يتألمُ
وعلى فراشِ الليلِ في سكناتهِ
صرخاتُ روحي للرقادِ تخاصم ُ
يبستْ على صخرِ المنى رغباتها
فمتى شفاهي والجنى تتنادمُ
عيناي بالاسهادِ قد مطرتْ دماً
نصبتْ عليها خيمة ٌ أو مأتم ُ
وبدى الزمانُ كماردٍ متماديٍ
والعمرُ صارَ طريدة ً متشائمُ
تتراقصُ الاحلام ُ فوقَ وسادتي
والوهم ُ مزمار ٌ لها متناغم ُ
قرعتْ طبولُ الحربِ يومَ ولادتي
ومن الحروبِ مكاسبٌ ومغانمُ
وهبتْ لنا الدنيا مساوئها وما
برحتْ جوا رحها رحى تتعاظمُ
لله ِ اشكو لا سواهُ غربتي
فهو المغيثُ وللمكارهِ عاصمُ

تعليقات
إرسال تعليق