بقلم المبدع .. : حازم إسماعيل المجايدة
●كمَا هوَ مَعْلُومٌ في {النَحْوِ} فالحَركاتُ الإعرَابيةُ إمَّا [أصلِيَةً] أو [فَرعِيةً] تَنُوبُ عنِ الأَصْلِ، وفي (المَمْنُوعِ من الصَّرفِ) تَنُوبُ [الفَتحةُ] عن [الكسرةِ]:
{وجُرَّ بالفتحةِ ما لا يَنصرفُ ما لمْ يُضفْ أو يَكُ بعدَ ألْ رَدِفَ}
فإنْ أَضِيفَ فإنَّه يُصْرَفُ، لكنَّه لا يُنَونُ من أجلِ الإضَافةِ، فتقُولُ: مررتُ بأفضلِ القومِ، فتَجرَّ (أفضلِ) بالكَسرةِ لأنَّه مُضافٌ.
{انظرْ: شرحَ ألفيةَ ابنِ مالكٍ لابنِ عُثَيمينَ}.
تعليقات
إرسال تعليق