بقلم المبدع .. : حازم إسماعيل المجايدة

18.10.2022 تشُرُينُ
🌹【نيابةُ الفتحةِ عن الكسرةِ في المَمنُوع من الصَّرف】🌹
●كمَا هوَ مَعْلُومٌ في {النَحْوِ} فالحَركاتُ الإعرَابيةُ إمَّا [أصلِيَةً] أو [فَرعِيةً] تَنُوبُ عنِ الأَصْلِ، وفي (المَمْنُوعِ من الصَّرفِ) تَنُوبُ [الفَتحةُ] عن [الكسرةِ]:
🌹قالَ ابن مالكٍ:
{وجُرَّ بالفتحةِ ما لا يَنصرفُ ما لمْ يُضفْ أو يَكُ بعدَ ألْ رَدِفَ}
🔹️المعنَى: أنَّ المَمنُوعُ منَ الصَّرفِ يُجَرُ بالفَتحَةِ نيابةً عن الكَسرةِ.
💠وهذا بشُرُوطٍ:
1️⃣يقولُ ابنُ مالكٍ: (مَا لمْ يُضفْ):
فإنْ أَضِيفَ فإنَّه يُصْرَفُ، لكنَّه لا يُنَونُ من أجلِ الإضَافةِ، فتقُولُ: مررتُ بأفضلِ القومِ، فتَجرَّ (أفضلِ) بالكَسرةِ لأنَّه مُضافٌ.
2️⃣قَالَ ابنُ مالكٍ: (أو يكُ بعدْ [ألْ] رَدِفْ) يَعنِي: تَقتِرنُ بهِ [ألْ]، فتقُولَ: (مَررتُ بالأفضلِ)، فتجرُهُ بالكَسرةِ لأنَّه حُلِّيَ [بألْ].
💐وهوَ في حَالِ الرَّفعِ يُرفَعُ (بالضَّمةِ) على الأصْلِ.
💐وفي حَالِ النَّصبِ يُنصَبُ (بالفَتحَةِ) على الأَصْلِ.🌹💐
{انظرْ: شرحَ ألفيةَ ابنِ مالكٍ لابنِ عُثَيمينَ}.
J’aime
Commenter
Partager

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة