بقلم الشاعر المبدع .. : دريد رزق
أهيَ القيامةُ أم جنونٌ مَسَّني ؟
أم حالِمٌ مِن لا رُقادٍ إنَّني ؟
قبلَ المغيبِ الشمسُ ها قد أشرقَتْ
مَن ذا بتفسيرٍ - سألتُ - يمُدُّني ؟
عادَت ثريَّا الشعرِ بعدَ أنِ اختفتْ
والشوقُ أشعلني وسُقْمٌ هدَّني
والشعرُ - ألفُ وألفُ آهٍ - قد قضى
وبكَته ضادٌ وانتهى في مدفنِ
فإذا بنورٍ شقَّ ثوبَ دُجُنَّتي
وإذا القريضُ يصيحُ : مَن ذا ردَّني ؟
هطلَت غُيوثاً في قوافٍ أمحلَتْ
فتهامسَ القُرَّاءُ أن طابَ الجَنِيْ
فتقاطرُوا بمشارقٍ ومغاربٍ
كلٌّ بتعليقٍ جميلٍ يعتني
فإذا بأزهارِ القريضِ تفتَّقَتْ
فُلًّا أُحِيطَ بنرجسٍ وبسوسنِ
فطَفَقتُ أعتصرُ المعاني خمرةً
فعسايَ أبلُغُ ما أرومُ وعلَّني
وأنا الذي قاطعتُ شعري عامِداً
فشكا التمنُّعَ والخِصامَ وملَّني
دريد رزق

تعليقات
إرسال تعليق