اِمْتِحَاْنُ مُدّعِيْ السَّلَفِيَّةِ بِفَضِيْلَةِ شَيْخِنَاْ هِشَاْمٍ الْعَاْرِفِ حَفِظَهُ الْلَهٌ
سَلُوْاْ السَّلَفِيَّ عَنْ شَيْخِيْ هِشَاْمِ
بِهِ يُدْرَىْ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُحَاْمِيْ
فَإِنْ لَمْ يَدْرِ مَاْ هُوَ قَدْرُ شَيْخِيْ
فَذَاْ جَهْلٌ يُقَاْبَلُ بِالْمَلَاْمِ
وَإِِنْ يَطْعَنْ بِهِ مِنْ بَاْبِ جَهْلٍ
فَمِنْ بَاْبِ التَّخَبُّطِ وَالظَّلَاْمِ
وَإِنْ يَطْعَنْ بِهِ مِنْ بَاْبِ ظُلْمٍ
سَيَرْجِعُ لِلسُّقُوْطِ وَالِانْهِزَاْمِ
هِشَاْمٌ شَيْخَنَاْ مِقْيَاْسُ حَقٍّ
لِنَهْج الْحَقِّ وَالصَّحْبِ الْعِظَاْمِ
وَوَيْلٌ لِلَّذِيْ عَاْدَىْ وَلِيًّاْ
لِأَجْلِ هَوَاْهُ مِنْ رَبِّ الْأَنَاْمِ
سَيَكْشِفُ رَبُّنَاْ خُذَّاْلَ حَقٍّ
وَيفْصِلُ فِيْ الْخِلَاْفِ وَفِيْ الْخِصَاْمِ
وَلَيْسَ الْحَقُّ بِالْأَشْخَاْصِ لَكِنْ
سَبِيْلُ الْحَقِّ كَشَّاْفُ الْلِئَاْمِ
مُحَمَّدٌ أَسْعَدُ التَّمِيْمِيُّ الْقُدْسُ فِلَسْطِيْنُ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة