مَاذَا جَرَىٰ فِيْ غَيْبَةِ
الْإِصْبَاحِ لَيْلُ الْظُلْمِ أَعْشَىٰ
وَتَنَمَّرَ الْجَوُ الْكَفِيْفُ
وَصَارَ مِنْ غَاشِيْهِ أَغْشَىٰ
نُبِذَ الْيَقِيْنَ أَسْتَنْبَذَ
الْمَشْبُوْهَ وَاشِيْهِ وَأفْشَىٰ
وَصَوْلَةُ الْلَاوَعْيِ إِنْتَ
صَبَتْ عَلَىٰ الْغَفَلَاتِ عَرْشَا
مَاذَا جَرَىٰ عَنْ مَوْطِنِيْ
غَابَ الَذِيْ يَتْقَىٰ وَيَخْشَىٰ
وَفِيْ مَضَايقِهِ يَرِثُهُ
مِنْ وَرَاءِ الْوَحْشِ وَحْشَا
مَاذَا جَرَىٰ أَنْبَئْتَنِيْ
وَأَرَيْتَنِيْ الْأَنْبَاءَ طَيْشَا
مِنْهَا الْمُحَقَّقَ فِتْنَةً
يَا صَاحِ وَالْمَفْتُوْنُ هَشَّا
وَ أَرَتْنِيَ الْأَقْدَارُ حَظَّاً
بَاسِمَاً طُوْلَا وَعَرْضَا
قَدَرٌ بِهِ تُحْيِيْ سَمَاءُ
الْلّٰهِ بَعْدَ الْمَوْتِ أَرْضَا
لِلّٰهِ فِيْهِ الْإِسْتَقَامُ
الْحَقُ نَافِلَةً وَفَرْضَا
حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
أ. حافظ منصور جعيل

رائعة
ردحذف