من فيض الخاطر:
&&&&
- نفسك لا تباهي بها، ولا تدفعها لأمور ليست من سماتها ولا مَحياها..فالنفس تطمئن لمحاكاة طبعها وسليقتها الفطرية، درءا للضعف والميل إلى الدّعة المفرطة أو الجرأة النابية...
- لا يشمخ المجتمع ولا ينهض إلا بالفضيلة وبناء الذات الأبية الشجاعة، التي لا تضعف عن قول الحق، ولا مجابهة ما يفسد وجودها وإنسانيّتها...
- التمترس وراء الجاه واجترار الصفات الوراثية دون توجيهها للفضائل، بل تجييرها باتجاه السلطة والقوّة المعهودة، يودي بالنفس إلى الاستبداد والقهر وعدم إشاعة الاحترام والتسامح والنبالة التي نحضّ عليها المجتمع...
- لا بدّ من تفهّم الواقع والمحيط الإنساني الفكريّ، لندرك كنه وجودنا وتأثيرنا الاجتماعي والسياسي والإنسانيّ...
- لا تطلبوا من أنفسكم، أكثر ممّا يمكن أن تعطي في كل الميادين، عندها تضعف ولا تقوى على مزاحمة تيار الوجود، بل امنحها الاختيار الطبيعي الذي يتلاءم وفطرتها...
- شخصيّتك، هو الوجود الإنساني في محيط صراع الوجود واكتساب الصفات التي تتلاءم ووجودك الحياتي، والتي لا تتفوّق على غيرها إلا بصفاتها المثلى، وفكرها الخاصّ الذي يهدي الآخرين في بوصلة واضحة لا تضلّ الآخرين...
- لا ينبغي لنا التحدث عن المحتل والمستعمر من خارجنا، طالما نحن نذوّت ذلك في نفوسنا ولا نحاول هدره أو نبذه، إذا استطعنا ذلك...فانبذوا المحتلّ من نفوسكم؛ ينبذ من أرضكم ولا يجد إليكم سبيلا...
- إنّ السياسة بكل فنونها لا يمارسها بالشكل المطلوب، إلا من تعامل معها بكل أقانيمها، وحاول تطبيقها وممارستها واقعا، بعيدا عن المفهوم النظريّ خاصة، مع أهميته لمن يريد المنهج العملي في الواقع المعيش...
بقلمي...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة