يَا مَنْ إِلَيكَ خُفُوق القَلبِ يهْدينَا
مِنكَ الوِصَالُ وَرَبّ الَبَيتِ يُحْيِينَا
 
يَأ أرهف الخَلقِ إحساسَاً وَاَعْذَبِهُمْ
عَنْكَ الزُّهُورُ حَديثَ العِطْرِ تُزْجينَا
 
تَعْذيبُكَ العَذْبُ كَالأَنْسَامِ مِعْطَرُهُ
وَبِعَذبِ وَصْلِكَ تغْرينَا فَتدْنينَا
 
عَذِّبْ كَمَا شِئتَ فَالتَّعْذيبُ يَدْفَعُني
حَتَّـى أُحِبّـكَ أضْعَافـَاً مَلاَيِينَا
 
لاَ أَوْحَشَ اللهُ قَلبَاً أنتَ ساكنُهُ
تَحْلُو بِقُـربِكَ يَا خِلّـي لَيَالينَا
 
هَاجَتْ عَلَينَا مِنَ السّلْوَانِ عَاصِفَةٌ
يَا وَيحَ حَاضِرنَا الأَشْقَى هوى فينَا
 
كُنتَ الضِّيَاءَ بِهِ تَصْفَو مَجَالِسُنَا
أَغْرَى بِكَ الهَجْرُ فَاسْوَدَّتْ نَوَاحينَا
 
كَانَتْ خَوَافِقُنَا بِالحُبِّ مُزْهِرَةً
وَفي رِيَاضِ الهَوَى كُنَّا رَيَاحينَا
 
فَلَمْ نَزَلْ وَكُرُوبُ البُعْدِ تُمْطِرُنَا
هَجْرَاً وَتَخْدَعُنَا النَّجْوَى وَتُلهينَا
 
حَتَّى غَدَونَا كَرَمْثٍ غَاصَ في لُجَجٍ
فلا مَوَانِئَ أوْ مَرْسَاةَ تُرْسِينَا
 
نَسْعَى وَنَطْمَحُ والأَيَّامُ تَرْدَعُنَا
نَرجُو اللِقَاءَ وَأيدي البُعْدِ تثنينا

 قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص مفاده '‏وجع السنين الشاعر وليد عثمان دارمیرزا‏'‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة