سجال حزين...
ثبِّتْ يدَ الهَمَّ يا ربِّي ومُعتمَدي
ذا نابُه عضَّنا بالضُّر والكمَد
الموت في اللَّوح والأقدارُ قد كُتبت
فرارُنا مستحيلٌ ذاك مُعتقدي
وهاهو الموتُ للأحبابِ خاطِفُهم
لاوجهةّ عُنْوِنَت لادارَ في البلد
ذا شاعرٌ وأخٌ بالحرف نعرفه
بالضاد كم حاك أشعارا ولم يَعُد
يغيب "عارف عاصي" دونما نبإ
ودون إخبارنا واليَّومُ دون غدِ !
مسافرٌ دون أوبٍ يالرفقتِه
وأهلِهِ من سيوفِ الدَّهرِ للكبد
هذا السِّجالُ غدا بالفقدِ نعزفُه
حزنُ القوافي كموجٍ هاجَ بالزَّبد
بدا هناالصَّمتُ والأقلامُ صاخبةً
مدادُها الدَّمعُ والسلوانَ لم تَجد
كان السَّفير وصار الشِّعرُ صاحبُه
فقيدُ مصرَ وذا العنوانُ للأبدِ
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري

تعليقات
إرسال تعليق