= = = = = آنَ للقلب = = = = =
آنَ لـلــقـلـبِ الـذي لـم يـتـعـبِ
........... لا مِـن الـطـيـشِ ولا مِـن لـعِـبِ
لا يُـبـالـي حــيـنـمـا أنـصـحُـهُ
........... يـرتـضي مـذهـبَـهُ لا مـذهــبـي
أينَ تـغـدو الـغـيدُ يغـدو خـلـفَها
........... يـتـبـعُ الـغـيـدَ كـلـمـحِ الـشُهُـبِ
فـحـوى فـيهِ الـنـقـيـضينِ كـمـا
........... صار للأمـثـالِ خـيرَ المضربِ
فــفــؤادي جــامـعٌ فـي جــنـبِـهِ
........... حُـلُمَ الـشيخِ عـلى طـيشِ صبي
وتَـراهُ فـي الـمُـلِـمَّـات حــوى
........... جـرأةَ الـفـارسِ في صبـرِ نـبي
كـم وكـم مِـن مـرةٍ أحـــــرجـني
........... حـيـنـمـا يـفـعـلُ مـا لـم أرغــبِ
لـيـسَ إلا الـــذنــبَ مـا أورثَــني
........... لا يُـبـالي لـونَ شعـري الأشيـبِ
كـيفَ بي لو يسكـنِ الـنبضُ بِـهِ؟
........... كيفَ بي لو أشرقت مِن مغربِ؟
القصيدة من بحر الوافر والقافية من المتدارك
بقلمي/ سعد محمود الجنابي / العراق
رائعة ..
ردحذف