= = = = صيد فهد = = = = 
 
أمِـثـلُـكَ مَـن يـلـيـقُ بِـهِ الـتـحـدِّي
ومِـثـلـي مَـن يُـرادُ لَـهُ الـتـصدِّي
 
فـكَـم قـاسـيـتَ قـبـلاً مِـن فِـراقٍ
فـهـل تـقـوى عـلـيهِ الـيومَ بَـعـدي
 
وكـنـتَ كـما الـيـمامِ مـلأتَ كـفِّـي
فـهـل بَرَعَ الـيـمـامُ بـصـيـدِ فــهـدِ
 
سحـرتَ العـينَ في نـظراتِ عـينٍ
تغـوصُ إلى الحـشى كسيوفِ هندِ
 
بتـجـريـدِ السـيـوفِ تجـيـدُ فـتـكـاً
وطـرفُ الـعـيـنِ فـتَّـاكٌ بـغـمـدِ
 
وطـاولـتُ الـسـمـا بهـواكَ فـخـراً
وأمـطـرتُ الغـيـومَ كـفـعـلِ طَـودِ
 
وأسـلـمـتُ الـفـؤادَ إلـيـكَ طـوعاً
فـهـل أدمـيـتَ قـلـبـي دون قـصدِ؟
 
وقـفـتُ إلى جِـوارِكَ فـي صِعـابٍ
وأنتَ معَ الصِعـابِ وقـفـتَ ضدي 
 
وأفــنـيـتُ الـسـنـيـنَ عـلى عـهـودٍ
قطعتُ، فكيفَ خنتَ اليومَ عهدي؟
 
بـلـغـتُ وقـبـلَ أنْ ألـقـاكَ رشـداً
وإنـي فـي هـواكَ فـقـدتُ رشـدي
 
بـلـى والـلـه مـا أسـطـاكَ* إلّا
سماحةُ خـافـقـي ورقـيـقُ زهـدي
 
ولـسـتُ بِـمَـن يـسـاوِرُهُ غـــرورٌ
وما صعَّرتُ صوبَ الناسِ خدي
 
كـتـابُ الـلـهِ أعـلـمَـنـا بِـكَـيـدٍ
ولـكـنْ إنْ أردتُ بسطتُ كـيـدي
 
القصيدة من بحر الوافروالقافية من المتواتر
بقلمي/ سعـد محمود الجنابي
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة