شـجـنٌ بـقـلـبـي
الــمــوج أزبــد و الـمـحــار أغـــارا
و الـلـيل أمـسـى خـفـيـة و مـزارا
فـالـقـلب يـشـكـو و الـهمـوم تحثه
عـينٌ و تـبـكي و الـدمـوع غـذارى
و قـلـــوع ودٍ و الـشـراع كـلـيـمـة
مـادت سـفـينٌ حـطــمـت أسـوارا
أنـات هـمس و الـضـلـوع كـسـيرة
يـا ويـح نـفـسٍ و الأنـام ســكـارى
مـن لـي بـكـأسٍ أسـتـزيـد ثـمـالـة
و اطوف مـن حول الـبحور فـرارا
فـلـقـد ذبـحـت مـن الـبـيـون أهلَّةً
لــمَّـا عـشـقـت مـن الـجمال سوارا
تـدنـو و تـهـفـو كـالـنـسـيـم بـرفقةٍ
فـتـصيب مـن كـبـد الـفـؤاد عـوارا
فـيـروغ مـنـي يـستـبـيح رضـابـهـا
و يـفـيـض مـن لـحـظٍ هوى مدرارا
و يقـول دعـنـي و الحسان. يلومني
أنُّـي اتـخـذت مـن الـحـيـاء شـعـارا
يـا حُـسْــنُ إنِّـي فـي ربــاك مُـنَــعَّـم
لا بــالــشــقـي فـألــتــمـس أعـــذارا
أو بـالـسـقـيـم فـاسـتـزيـد مـــلامـة
ذاك الــعـــفــاف و أرتــديـه وقـــارا
هـذا الـفـؤاد يـبـيـن عـنِّـي غــيـلـةً
شـجـنٌ بـقـلـبـي و الـسفـين تـوارى
فـاغـرورقـت مـقـل الـدمـوع سخية
ودَّعـــتُ قـلـبـي و الـتـزمـت قــرارا
أنـا لـن أكـون إلـى الـغـرام ضـحـيـة
مَـن خـان عـهـداً لـن يـكـون خـيـارا
الـغـيـد تـقـسـو كـم أضـل مـرادهـا
لـمَّـا شــربـن عــلـى الـقــذى أوزارا
و الـنـاي يـشـكـو إذ أبحت قريحةً
و الـجــن تـبــكـي لــيـلـةً و نـهـارا
أحمد زكي سعادةلا يتوفر وصف للصورة.

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة