/3/11/2022/
شيخ القبيلة إذ فتى.قصة شعريةأنا في هواها ما لويتُ جناحيأو غابَ خمرُ الشوق من أقداحيفاذا تزايد في الغرام عنادهايزدادُ ناي الحبّ في إلحاحيصدّتْ بثينةُ إذ مررتُ بدارهاألقيتُ نحو عيونها إصباحيقالت كرهتك قد نقضت محبتينكأ الغريبُ كما القريبُ جراحييا ليتَ وجهك ما أطلًَ بحيّناأو نادَمتْ لغةُ الهوى إفصاحيكم كنتُ أنتظرُ الصباح بلهفةٍفغدا الضياءُ إلى الظلام نواحيفالكلُّ ينظرُ شامتاً ومؤنباًفأغضُّ طرفي أو أردُّ وشاحيأنا لن أعود إلى هواكَ مجدداًحتى وان مَلأَ الصديدُ جراحيفأجبتُها إني أتيتُكِ طالباأعيا اللسان من الونى إفصاحيهلّا غفرت لعاشقٍ ملَّ الهوىحتى وجدتُكِ فاستفاقَ صُداحيضحكت وقد بانَ الحياءُ بوجهِهاقالت أُسامِحُ فانتبهْ يا صاحِواذهب إلى شيخِ القبيلةِ إذ فتىإني رضيتُكَ فاستَعِدْ مُفتاحي.د .فريدة توفيق الجوهري لبنان.
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق