/3/11/2022/

شيخ القبيلة إذ فتى.قصة شعرية
أنا في هواها ما لويتُ جناحي
أو غابَ خمرُ الشوق من أقداحي

فاذا تزايد في الغرام عنادها
يزدادُ ناي الحبّ في إلحاحي

صدّتْ بثينةُ إذ مررتُ بدارها
ألقيتُ نحو عيونها إصباحي

قالت كرهتك قد نقضت محبتي
نكأ الغريبُ كما القريبُ جراحي

يا ليتَ وجهك ما أطلًَ بحيّنا
أو نادَمتْ لغةُ الهوى إفصاحي

كم كنتُ أنتظرُ الصباح بلهفةٍ
فغدا الضياءُ إلى الظلام نواحي

فالكلُّ ينظرُ شامتاً ومؤنباً
فأغضُّ طرفي أو أردُّ وشاحي

أنا لن أعود إلى هواكَ مجدداً
حتى وان مَلأَ الصديدُ جراحي

فأجبتُها إني أتيتُكِ طالبا
أعيا اللسان من الونى إفصاحي

هلّا غفرت لعاشقٍ ملَّ الهوى
حتى وجدتُكِ فاستفاقَ صُداحي

ضحكت وقد بانَ الحياءُ بوجهِها
قالت أُسامِحُ فانتبهْ يا صاحِ

واذهب إلى شيخِ القبيلةِ إذ فتى
إني رضيتُكَ فاستَعِدْ مُفتاحي.

د .فريدة توفيق الجوهري لبنان.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة