بقلم الشاعر المبدع .. : عبدالحليم التميمي
/27/112/2022/
كاسات الخليل
# صبح هذا اليوم يجري كالخيول ِ
يتلوّى بين أكتاف السهول ِ
# لم يجد في البحر زهرا يانعا
فمضى للبيد في صمت الذهول ِ
وهو يدنو فوق شبّاك الخليل ِ
# ما يجيل الطرف إلّا مرة
لسوادٍ دكّ أضلاع الفحول ِ
# غاب عنه دون عذر واضح ٍ
وامتطى الغيب وما ردّ الرسول ِ
# صبح هذا اليوم يعدو للورا
لم يجد وردا بشباك البتول ِ
# وهي في كل صباحٍ مشرقٍ
تسقيَ الوردَ بكاسات الشتول ِ
# غطّه اليأسُ فأضحى واجما
كل شيء قد تهادى للذبول ِ
# سلّم الظهر عناوين الأسى
ثمّ أوصاه بشبّاك الأفول ِ
# ليس تنأى علّها في لحظةٍ
تفتح الباب وتمضي للحقول ِ
# قل لها مرّ صباحٌ بيننا
ومضى يحسو بكاسات الكحول ِ
# مزّق الصمتَ بكى في حرقة
ينشد الخلّ بساعات الرحيل ِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عبدالحليم التميمي
تشرين الثاني 2022
العراق
~~~~~~~~~~~
تعليقات
إرسال تعليق