الخميس، 24 نوفمبر 2022
لقاكِ... بقلم الشاعر...ضمد كاظم الوسمي
لقاكِ*
لقاكِ مُدامةٌ والْبُعْدُ رَمْسُ
فليلى شَهْدُها والثّغْرُ قيسُ
*
غزا سِحْرُ الْجمالِ شِغافَ قلْبي
أنا الظَّمْآنُ لا يرْويهِ كأسُ
*
سَفينةُ غُرْبَتي في الْبحْرِ تجْري
وطيفُكِ في ضِفافِ الْقلْبِ يرْسو
*
بكى قمَرُ الْوِصالِ فِراقَ ليلى
وعادَ إلى نُجُومِ السَّعْدِ نَحْسُ
*
وأنْتِ الْأمْسُ راقَ بِنبْضِ وجْدي
ويرْضيني لِوصْلِ الْيومِ خَلْسُ
*
وأنْتِ مِدادُ أشْعاري وفكْري
كفى أنْتِ الْيراعُ وأنْتِ طِرْسُ
*
لحاظُ عيونِها في القَلْبِ سَهْمٌ
بخدّيها زهورُ الشّوقِ غَرْسُ
*
كطيرِ خميلةٍ في الرّوضِ يلْهو
هديلُ رنيمِهِ في الرّوعِ هَمْسُ
*
متى ما الصّبْحُ عاتبَهُ نسيمٌ
يداعِبُ جيدَكِ الصّابي دِمَقْسُ
*
بدا لي منْكِ كمْ سنٍ ضَحوكٍ
إذا رقصَتْ على شفَتيكِ لُعْسُ
*
وأنْتِ الْبدْرُ بزّ نجومَ ليلي
وشعّتْ مِنْ سَما خدّيكِ شمْسُ
*
فلَمْ أدْمنْ سوى أنْخابِ جامٍ
سلافتُها طِلى شوقٍ وأُنْسُ
*
وكمْ حارتْ نهىً بجمالِ ليلى
وقدْ تاقتْ لهُ جنٌّ وإنْسُ
*
ضمد كاظم الوسمي
العراق
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق