519.11.2022
طلى الأكواب أم حلو الشرابِ
أم الشهد المذوَّبُ في الرضابِ
و هل حمرُ الخدود بدتْ لعيني
أم الأزهار أم ورد الروابي
هي الغيداء من ملكلت فؤادي
وأغرقني هواها في العباب
لها قَـدٌّ رشيق حين تمشي
ترنَّـحَ في المجيء و في الذهاب
لها رمش تكَحَّل دون كحلٍ
وطرف أحور زاد اضطرابي
لها خال جميل فوق خدًّ
يشاغلني و يفقدني صوابي
وشعر مثل داجي الليل ساج
تهفهفه النسائم في انسيابِ
فويلي من غزال مرَّ قربي
و أضرم حر ناره في لُـبابي
وغادرني بلا عود لربعي
فذقت لفقده مرَّ الشرابِ
ألا يا تاركا في البعد صبا
يعاني كلَّ ألوانِ العذاب
ترفَّقْ بالمتيم يا حبيبي
ولا تبعد عن الولهِ المصابِ
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي
تونس
تعليقات
إرسال تعليق